إنّ العمل على رفع كفاءة العملية التعليمية من الأمور الأساسية المهمة التي تضمن تحقيق الأهداف التعليمية وتُحسن جودة التعليم، وتُحقق الفعالية، وهذا يُساهم في رفع المستوى الأكاديمي للطلاب، وإكسابهم مهارات جديدة، وفي هذا المقال ستتعرف على أساليب رفع كفاءة العملية التعليمية.

مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب

من الأساليب المهمة التي يجب مراعاتها لرفع كفاءة العملية التعليمية هي مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، بحيث يعي المعلم أنّ الطلبة لا يمتلكون القدرات ذاتها، إذ يتفاوتون في محصلتهم العلمية وقدراتهم الاستيعابية إلى جانب الفروقات الاجتماعية والعادات والقيم، لذلك ما يُعين المعلم على تجاوز كل هذا هو التخطيط الجيد ووضع أهداف فعالة ومؤثرة.[١]


استخدام استراتيجيات التعلم النشط

إنّ استراتيجيات التعلم النشط عبارة عن أساليب تعليمية وممارسات تتضمن إدخال أنشطة تعليمية تفاعلية للعملية التعليمية، بحيث تُنمي لدى الطالب حب المعرفة والتعلم وتحمل المسؤولية، وتُقلل العبء الدراسي عن المعلم، إذ يتحول دوره إلى موجه ومرشد ومشرف، وتكمن أهمية هذه الاستراتيجيات في التأثير في سلوك الطلبة عن طريق وجود مثيرات ومحفزات، ومن هذه الاستراتيجيات ما يأتي:[٢]

  • استراتيجية التعلم التعاوني.
  • استراتيجية حل المشكلات.
  • استراتيجية العصف الذهني.
  • استراتيجية لعب الأدوار.
  • استراتيجية الخرائط الذهنية.
  • استراتيجية التعلم بالمشاريع.


استخدام أساليب التعزيز الإيجابي

إنّ استخدام التعزيز الإيجابي من الأمور التي ترفع كفاءة العملية التعليمية، فالتعزيز الإيجابي يُساعد على تقوية احتمال تكرار الطالب للسلوك المرغوب فيه، وهذا بدوره يُساهم في إحداث التفاعل النشط بين المعلم والمتعلم، ومن أساليب التعزيز ما يأتي:[٣]

  • عبارات المدح والتشجيع.
  • الإشارات، الإيماءات، الرموز.
  • المكافآت والتعهدات.
  • المسابقات المدرسية.


الاطلاع على أسس الإدارة الصفية الناجحة

إنّ الإدارة الصفية الناجحة هي من أهم الأساليب التي ترفع كفاءة التعليم، خاصةً أنّها تُتيح الاتصال الفعال والإيجابي بجو آمن، ويُنصح لتحقيق ذلك ما يأتي:[٤]

  • حفاظ أسماء الطلبة ومناداتهم بها.
  • تقبل أفكار الطلبة وآرائهم ومشاعرهم.
  • طرح أسئلة شاملة ومتنوعة.
  • تقديم تغذية راجعة للطلبة دون الاعتماد على إصدار الأحكام.
  • منح الطلبة الوقت الكافي للفهم والإجابة عن الأسئلة.
  • عدم انتقاد الطلبة والسخرية منهم.


استخدام التكنولوجيا في التعليم

إنّ استخدام التكنولوجيا في التعليم دلالة على حرص المعلم على رفع كفاءة العملية التعليمية والتماشي مع التطورات الحديثة، خاصةً أنّ التعليم الإلكتروني أصبح أساسًا في تعليم الجيل الحالي والأجيال القادمة، إذ إنّ كل شيء بات يعتمد على الحاسوب والتقنيات المتطورة، وهذا يُساعد على سرعة دمج الطلبة مع التطورات الحديثة.[٥]


استخدام التقويم التربوي

إنّ التقويم التربوي يهدف إلى إطلاع الطلبة على مستواهم العلمي وتقديم تغذية راجعة لهم حول مدى تطورهم وفهمهم للعملية التعليمية، وتتعدد أنواع التقويم، فهناك التقويم القبلي والتقويم التكويني (البنائي) والتقويم النهائي، وكل نوع من الأنواع له أدواته التي قد يتشارك فيها مع الأنواع الأخرى، مثل: الاختبارات التحصيلية، الأسئلة الصفية، تقويم الأقران.[٦]

المراجع

  1. عطية أبو سرحان ، أساليب تدريس التربية الاجتماعية و الوطنية، صفحة 215. بتصرّف.
  2. سهام البكري ، التعلم النشط، صفحة 16-17. بتصرّف.
  3. شادية عبد الحليم، صلاح تمام ، الشامل في المناهج وطرائق التعليم والتعلم الحديثة، صفحة 227. بتصرّف.
  4. يحيى محمد نبهان، الإدارة الصفية والاختبارات، صفحة 40. بتصرّف.
  5. أحمد إبراهيم منصور ، تكنولوجيا التعليم، صفحة 22-23. بتصرّف.
  6. رافدة الحريري ، التقويم التربوي، صفحة 18-20. بتصرّف.