إنّ التعليم المدمج هو الذي يمزج بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني، ويكون الهدف منه تلبية الاحتياجات التعليمية، ويدعم بدوره التعلم النشط، ويسعى إلى تحسين جودة التعليم عن طريق زيادة الخبرات والتجارب، وفي هذا المقال ستتعرف على خصائص التعليم المدمج.


زيادة فاعلية التعليم

إنّ التعليم المدمج يهدف إلى تحسين جودة التعليم، من خلال التنويع في وسائل المعرفة، إذ يُوفر وسائل متنوعة للطلاب، يختارون منها ما يُناسبهم وفقًا لمهاراتهم وقدراتهم، وبالتالي يرفع ذلك جودة التعليم، كما يُحقق النشاط للطلاب، من خلال الدمج بين الأنشطة الفردية والتعاونية والمشاريع، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على تلقين المعلومات.[١]


كما أنّ من الأمور التي يُسهم في تفعيلها تدعيم العلاقات الإنسانية والاجتماعية لدى الطلاب، ويُحقق المرونة، وهذا الأمر يختصر الوقت والجهد على أطراف العملية التعليمية، مما يدعم أنماط التعليم المختلفة، مثل: النمط السمعي والمرئي والحركي واللغوي، وهذا يدعم الاحتياجات الفردية.[١]


تحقيق الرضا عن التعليم

إنّ متابعة الطالب للبرامج التعليمية المختلفة على الإنترنت؛ للحصول على معلومات متنوعة وزيادة التحصيل العلمي، يُساهم في زيادة الرضا عن مستوى التعليم، ويُحقق مصداقية كبيرة في نظام التقييم التعليمي، فالطالب هو محور العملية التعليمية، لذلك يجب توجيهه نحو مصادر التعلم الذي يُشبع حاجاته ويُحقق أهدافه، ويُؤثر في سلوكه على نحو إيجابي.[١]


الاستفادة من التقدم التكنولوجي

إنّ التعلم المدمج يُساهم في تمكين الطلبة نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، إذ يعمل على التوسع في المنهج التعليمي عبر اكتشاف مصادر متنوعة ومختلفة متوفرة على الإنترنت، كما أنّه يُحقق عنصر المتعة ورفع القدرة على إدارة التعلم، حيث تُوظف بموجبه أدوات مختلفة كالحاسوب وشبكة الإنترنت.[٢]


كام يُوصف هذا النوع من التعلم بأنّه الكيفية التي تعمل على تنظيم المعلومات والمواقف والخبرات التعليمية التي تُقدم للطلبة من خلال الوسائط المتعددة، والتي تُتيحها التقنيات الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات.[٢]


دعم التعلم القائم على البحث

من أبرز خصائص التعلم مدمج هو أنّه قائم على البحث والاستقصاء، وذلك عكس أساليب التعليم القائمة على التلقين وحفظ المعلومات والحقائق التي يُقدمه المعلم، وبذلك يتحول دور المعلم إلى الموجه والمرشد، حيث يبدأ المعلم رحلة تعلمه في البحث في مشكلة ما أو سؤال أو استكشاف موضوع ما.[٣]


إنّ المعلم يتولى مهمة تيسير التعلم أكثر من توجيه الأوامر، وذلك عبر تقديم طرق متنوعة ومرنة، كأن يُعرّف المعلم الطلبة على المصادر والمراجع التي يُمكنهم العودة إليها أثناء رحلة البحث عن المعلومة.[٣]


تنمية التفكير النقدي

من أهم أهداف العملية التعليمية هي تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، وهذا ما يعمل عليه التعلم المدمج، ولذلك يجب الحرص أثناء التدريس وتسيير العملية التعليمية من خلال تصميم دورس فعالة، تُحاكي قدرات الطلبة، وتمنحهم فرصةً للتعبير عن أفكارهم وآرائهم الشخصية، وذلك استجابةً لمحتوى التعلم ونوع المعرفة.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب ت هبة محمد السيد، غادة شحاته إبراهيم، منال عبد الله زاهد، المدمج بحث.pdf فاعلية استخدام التعليم المدمج االلكتروني واستراتيجيات التدريس المتمركز حول المتعلم، صفحة 3-5. بتصرّف.
  2. ^ أ ب فراس ثروت الريماوي، لتعلم المدمج في تدريس اللغة الإنجليزية: بحث تطبيقي، صفحة 29-35. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج، التعليم المدمج، صفحة 39-40. بتصرّف.